كتاب مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة (اسم الجزء: 2)

وَكَانَت من عجائب الدُّنْيَا، وأسكن فِيهَا جمَاعَة من مماليكه؛ وَلِهَذَا كَانَ يُسمى غالبهم بالبحرية.
وَهُوَ الَّذِي أنشا المماليك الأتراك ((بالديار (المصرية)) .
وَفِيه يَقُول بعض الشُّعَرَاء) [فِي هَذَا الْمَعْنى] .
(الصَّالح المرتضى أَيُّوب أَكثر من ... ترك بدولته ياشر مجلوب)

(لَا، وَأخذ الله أيوبا بفعلته ... فَالنَّاس كلهم فِي ضرّ أَيُّوب)

الصفحة 18

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text