كتاب مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة (اسم الجزء: 2)

الْملك الْمعز

عز الدّين، أَي بك، التركماني الصَّالِحِي النجمي. أول مُلُوك التّرْك بالديار المصرية. وَقد ذكرنَا من ولى ملك مصر من الأتراك الَّذين مسهم الرّقّ إِلَى يَوْمنَا (هَذَا [فِي] أَبْيَات [موالياً] ) :
(أَي بك قطز يعقبوا بيبرس ذُو الْإِكْمَال ... بعدو قلاوون بعدو كتبغا المفضال)

(لاجين بيبرس برقوق شيخ ذُو الأفضال ... ططر برسباى جقمق ذُو الْعلَا أينال)

( [وخشقدم عَنهُ قل يلبيه ذُو الْأَحْوَال ... تمربغا قيتبيه الْفَحْل ذُو الإقبال] )

وَكَانَ أصل أَي بك الْمَذْكُور من مماليك [الْملك] الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب. اشْتَرَاهُ فِي حَيَاة وَالِده [الْملك] الْكَامِل، وَجعله جاشنكيره؛ وَلِهَذَا كَانَ رنكه [صُورَة] خونجا.
تسلطن بعد أَن خلعت شجر الدّرّ نَفسهَا من الْملك من غير كره، بعد أَن أجمع رَأْي أكَابِر الْأُمَرَاء على سلطنته؛ فتسلطن فِي يَوْم السبت آخر شهر ربيع الأول سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وسِتمِائَة.

الصفحة 25

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text