كتاب مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة (اسم الجزء: 2)

الْملك الْمَنْصُور

نَاصِر الدّين، مُحَمَّد ابْن السُّلْطَان الْملك الْعَزِيز عُثْمَان ابْن الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين يُوسُف بن الْأَمِير نجم الدّين أَيُّوب بن شاذى بن مَرْوَان الأيوبي سُلْطَان الديار المصرية.
ملك مصر بعد موت أَبِيه وعمره نَحْو عشر سِنِين فِي محرم سنة خمس وَتِسْعين وَخَمْسمِائة، وَصَارَ مُدبر ملكه الْأَمِير بهاء الدّين قراقوش.
وَوَقع للمنصور هَذَا مَعَ عَمه الْملك الْأَفْضَل صَاحب دمشق أُمُور ووقائع، [ثمَّ] مَعَ [عَم] أَبِيه [الْملك] الْعَادِل أبي بكر بن أَيُّوب.
وَلم تطل أَيَّام الْمَنْصُور هَذَا؛ لصِغَر سنه، ولتغلب أَعْمَامه عَلَيْهِ.
واخر الْأَمر أَن عَم أَبِيه [الْملك] الْعَادِل خلعه من الْملك وتسلطن عوضه [فِي] سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة؛ فَكَانَت مُدَّة ملكه على مصر سنة وَاحِدَة وَتِسْعَة أشهر سَوَاء.
وَاسْتمرّ [الْملك] الْمَنْصُور بِالْقَاهِرَةِ، وَلم أَقف [بعد ذَلِك] على وَفَاته.

الصفحة 9

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text