كتاب الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني (اسم الجزء: 4)
وربنا لم يزل ولا يزول)) قال: فأين هو، قال: ((خالق الأين، والمكان))، قال: يا محمد فكيف هو قال: ((كيف ربي بالكيف، والكيف مخلوق)). قال: يا محمد إنك لتصف ربًا عظيمًا فما علمي بأنه أرسلك رسولًا، فلم يبق بحضرة النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نبتة، ولا حجر، ولا شيء إلا تكلم بإذن الله، فقال: هو رسول الله، هو رسول الله، فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فسماه رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عبد الله.
إسناده تالف؛ نوح بن أبي مريم أبو عصمة، قال البخاري: منكر الحديث. الجارود بن يزيد النيسابوري، متروك.
- أخرجه: الرافعي في "التدوين" ٣/ ٤٢٣، قال: أنبأنا به الحافظ أحمد بن سلفة بالإجازة العامة، قال: أنبأنا أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن محمد الشروطي، قال: حدثنا أبو بكر الحسن بن الحسين بن حمشاد الفقيه، قال: حدثنا أبو الحسين علي بن معاذ القزويني، وليس علي بن معاذ القزويني الذي روى، عن أحمد بن إدريس، قال: حدثني أبي إدريس بن قتيبة، عن الجارود بن يزيد، عن نوح بن مريم، عن أسامة بن شريك، فذكره.
باب الطهارة
٤٢٦ - عن أسامة بن شريك، قال: إذا كنا مع رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في السفر لم نخلع خفافنا لشيء من حاجاتنا، وإذا كنا معه في الحضر مسحنا يوم وليلة (¬١).
إسناده ضعيف؛ لضعف عمر بن عبد الله بن يعلى. وقد صح من غير هذا الوجه.
---------------
(¬١) بلفظ الخطيب.