كتاب الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني (اسم الجزء: 20)

فمضى ومضينا معه إلى منزله، وأتى بلال بالبطيخ فأخذ عليّ منه واحدة فقورها ثم ذاقها فإذا هي مُرة فقال: يا بلال خذ البطيخ فرده وائتنا بالدرهم، وأقبل حتى أحدثك عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بحديث. فلما رجع بلا قال: يا بلال إن حبيبي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال لي ويدهُ على منكبي: "يا أبا الحسن إن اللَّه قد أخذ محبتك على البشر والشجر والثمر والمدر، فمن أجاب إلى حبك عَذُب وطاب، وما لم يجب إلى حبك خَبُث ومرَّ، وإني أظن هذا البطيخ لم يجب".
موضوع.
- أخرجه: ابن الجوزي "الموضوعات" ١/ ٣٦٨ - ٣٦٩، قال: حدثنا المبارك بن علي الصيرفي في لفظًا، قال: أنبأنا أبو النجم بدر بن عبد اللَّه الشيخي، قال: أنبأنا القاضي أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد اللَّه البيضاوي، قال: أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى المعروف بابن الجندي، قال: حدثني خالي إبراهيم بن أحمد، قال: حدثنا الفضل بن الحباب، قال: أنبأنا خالد بن خداش، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، أنس، فذكره.

٢٣٨٢ - عن أنس بن مالك، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن نمروذ الجبار لما ألقى إبراهيم في النار نزل إليه جبريل بقميص من الجنة فألبسه القميص وأقعده على الطنفسة وقعد معه يحدثه فأوحى اللَّه إلى النار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم، ولولا أنه قال وسلامًا لأذاه البرد وقتله، فرأى أبو إبراهيم بعد سبعة أيام في المنام أن إبراهيم خرج عن الحائط الذي أوقد عليه فيه فطلب فلم يقدر عليه فأتى نمروذ فقال: ائذن لي لأخرج عظام إبراهيم من الحائط فأدفنها فانطلق نمروذ إلى الحائط ومعه الناس فأمر بالحائط فنقب فإذا إبراهيم في روضة تهتز وثيابه تندي على طنفسة من طنافس الجنة عليه قميص من قُمص الجنة".

الصفحة 331