كتاب الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني (اسم الجزء: 23)

بعد ثلاث؟ وهل يسمعون؟ يقول الله، عز وجل: إنك لا تسمع الموتى فقال: والذي نفسي بيده، ما أنتم بأسمع منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا".
وفي رواية: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاور، حين بلغه إقبال أبي سفيان، قال: فتكلم أبو بكر، فأعرض عنه، ثم تكلم عمر، فأعرض عنه، فقام سعد بن عبادة، فقال: إيانا تريد يا رسول الله، والذي نفسي بيده، لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا، قال: فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، فانطلقوا حتى نزلوا بدرا، ووردت عليهم روايا قريش، وفيهم غلام أسود لبني الحجاج، فأخذوه، فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه، فيقول: ما لي علم بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهل، وعتبة، وشيبة، وأمية بن خلف، فإذا قال ذلك ضربوه، فقال: نعم أنا أخبركم هذا أبو سفيان، فإذا تركوه فسألوه فقال: ما لي بأبي سفيان علم، ولكن هذا أبو جهل، وعتبة، وشيبة، وأمية بن خلف، في الناس، فإذا قال هذا أيضا ضربوه، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يصلي، فلما رأى ذلك انصرف، قال: والذي نفسي بيده لتضربوه إذا صدقكم، وتتركوه إذا كذبكم، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هذا مصرع فلان، قال: ويضع يده على الأرض ها هنا وها هنا، قال: فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

٢٨٢٣ - عن أنس بن مالك: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما بعث حراما خاله أخا أم سليم في سبعين رجلا فقتلوا يوم بئر معونة وكان رئيس المشركين يومئذ عامر بن الطفيل وكان هو أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أختر مني ثلاث خصال يكون لك أهل السهل ويكون لي أهل الوبر أو أكون خليفة من بعدك أو أغزوك بغطفان ألف أشقر وألف شقراء قال: فطعن في بيت امرأة من بني فلان. فقال: غدة كغدة البعير في بيت امرأة من بني فلان ائتوني بفرسي

الصفحة 66