كتاب مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

فالحق وضح وابلولج (¬1) وماذا بعد الحق إلا الضلال.
فالله الله ترى الناس إللي (¬2) . في جهاتكم تبع لكم في الخير والشر، فإن فعلتوا (¬3) . ما ذكرت لكم ما قدر أحد من الناس يرميكم بشر، وصرتم كالأعلام هداية للحيران، فإن الله سبحانه وتعالى هو المسؤول أن يهدينا وإياكم سبل السلام.
والشيخ وعياله وعيالنا طيبين ولله الحمد (¬4) ويسلمون عليكم، وسلموا لنا على من يعز عليكم السلام، وصلى الله على محمد وآله وصحبه (¬5) اللهم اغفر لكاتبها ولوالديه ولذريته ولمن نظر فيه (¬6) فدعا له بالمغفرة وللمسلمين وللمسلمات أجمعين) .

[نص رسالة من أحمد التويجري وابنا عثمان إلى سليمان ردا على رسالته إليهم]
فأجابوه برسالة ينبغي أن تذكر ونصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, وصلى الله على سيدنا (¬7) سيد المرسلين.
¬_________
(¬1) في (ق) : " واضح وأبلج.
(¬2) في (م) و (المطبوعة) : "الذين"، وهو الصواب، لكن المصنف التزم لفظ الرسالة دون تغيير.
(¬3) في (المطبوعة) : "فعلتم "، وهو الصواب، والمثبت نص الرسالة.
(¬4) " ولله الحمد" ساقطة من (ق) و (م) .
(¬5) في (ق) و (م) زيادة: "أجمعين ".
(¬6) في (ق) و (م) : "فيها".
(¬7) في (ق) و"المطبوعة" "سيدنا محمد ".

الصفحة 183