كتاب مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

ولو قدر وقوعه لكان من أدلة فضل الشيخ وعلمه، وأنه على طريقة مستقيمة ودعوة نبوية.
قال تعالى عن قوم (¬1) شعيب: {قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا} [الأعراف: 88] (¬2) [الأعراف / 88] .
وقال تعالى عن قوم لوط: {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} [النمل: 56] [النمل / 56] .
وقد أخرج نبينا صلى الله عليه وسلم، وقال له (¬3) ورقة بن نوفل - لما ذكر له ما يرى في مبدأ النبوة وما ينزل عليه-: " «هذا الناموس الذي أنزل الله (¬4) على موسى، يا ليتني فيها جذعا، يا ليتني (¬5) أكون حيا إذ يخرجك (¬6) قومك، فقال النبي (¬7) صلى الله عليه وسلم: أو مخرجي هم؟ قال: نعم، لم (¬8) يأت رجل بمثل (¬9) ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا» (¬10)
¬_________
(¬1) ساقطة من (ق) .
(¬2) في (ق) زيادة: أولو كنا كارهين.
(¬3) ساقطة من (ح) .
(¬4) في (ق) : "كان ينزل"، وفي (م) : "أنزل".
(¬5) ساقطة من (ق) .
(¬6) في (ق) : "يخرجوك ".
(¬7) ساقطة من (ق) و (م) .
(¬8) ساقطة من (ح) .
(¬9) في (ح) : "أحد قط بما".
(¬10) أخرجه البخا ري (3، 3393، 4953) ، ومسلم (160) ، وأحمد (6 / 223، 232) .

الصفحة 253