كتاب مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

وضعوا القباب والمكوس، وبعضهم وضع مهور البغايا. ليت (¬1) هذا خرس وستر على نفسه هذه الخزية الشنعاء، والقولة العمياء، ما أقبح الحَوْر بعد الكور (¬2) .
قال رجل من أهل البيت عند ربيعة بن عبد الرحمن: أرأيت إن غلب الجهال حتى صار الأمر إليهم، أهم الحُكَّام على السنة؟ فقال ربيعة: أشهد أن هذا كلام أولاد الأنبياء (¬3) وأما قوله: (فلما دخل هؤلاء المدينة المنورة أرادوا حكها فلم يستطيعوا ذلك فألزقوا عليها الورق) . فيقال له (¬4) هذا من مناقبهم وأدلة علمهم، فإن أهل العلم لا يختلفون أن هذا من البدع (¬5) التي لم يدل عليها كتاب ولا سنة؟ بل قد ثبت (¬6) النهي عن ذلك (¬7) وقرر (¬8) الفقهاء المنع من الكتابة على القبور والقباب وعلى جدران المساجد ونحوها، ولم يكن أحد من أصحاب
¬_________
(¬1) في (ق) : (يا ليت) .
(¬2) الحور بعد الكور: قال في "النهاية) (4 / 208) ، مادة: "كور": أي: النقصان بعد الزيادة. وقيل: من فساد أمورنا بعد صلاحها، وقيل: من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنا معهم. وأصله من نقض العمامة بعد لفها. وفيه استعاذة النبي -صلى الله عليه وسلم- من الحور بعد الكور، رواه النسائي.
(¬3) انظر:؟ .
(¬4) ساقطة من (ق) .
(¬5) في (المطبوعة) زيادة: "المنكرة ".
(¬6) في (ق) و (المطبوعة) زيادة: "بالكتاب والسنة.
(¬7) في (المطبوعة) زيادة: " أشد النهي) .
(¬8) في (ق) : "وقرروا".

الصفحة 384