كتاب مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام
فصل قال المعترض: (وفي كلام محيي الدّين أبي زكريا يحيى النووي (الشافعي المشهور بالعلم والحفظ والإتقان، قال بعد أن ذكر) (¬1) صفة زيارة النبي -صلى الله عليه وسلم- وصفة السلام عليه وعلى صاحبيه، والانحراف عن استدباره واستقبال القبلة بالدعاء- قال: ثم يرجع الزائر إلى موقفه الأول قبالة وجه النبي -صلى الله عليه وسلم- فيتوسل به في حق نفسه، ويستشفع به إلى ربه، ومن أحسن، ما يقول: ما حكاه أصحابنا عن العتبي مستحسنين له) وذكر قصة العتبي؛ وهو تابعي جليل- فقال: (حكى العتبي أنه قال: كنت جالسا (¬2) عند قبر النبي--صلى الله عليه وسلم-[فجاء أعرابي] ، (¬3) فقال: السلام عليك يا رسول الله يا صفوة خلق الله أنت الذي عليك: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [النساء: 64] [النساء 64] .
وقد ظلمت نفسي (¬4) ؛ وها أنا قد أتيتك (¬5) أستغفر من ذنبي،
¬_________
(¬1) ما بين القوسين ساقط من (ق) .
(¬2) ساقطة من (ق) و (م) و (ح) .
(¬3) ما بين المعقوفتين زيادة من (المطبوعة) .
(¬4) "وقد ظلمت نفسي " ساقطة من (ق) و (م) .
(¬5) في (المطبوعة) : " أتيت".