كتاب مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

[فصل في رد ادعاء المعترض حسن قصده من اعتراضات وبيان سوء قصده وأثره وبطره]
فصل قال المعترض: (وليعلم الناظر إلى ما ذكرنا وقدَّمنا، أنا) (¬1) لم نذكره أشرًا ولا بطرًا ولا رياء ولا سمعة (¬2) وإنما ذكرناه بيانًا ونصيحة لله تعالى ولرسوله وعباده المؤمنين، ولهذا قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [البقرة: 159] (¬3) [البقرة / 159] ) .
ثم ذكر آيات في (¬4) المعنى، ثم قال بعدها: (فهذا لهم، يعني: لأهل الكتاب، ولمن فعل فعلهم بأن أعرض عن البيان مع العلم وتزييف الزيف والزيغ بالبرهان، فإنه لم يزل في مشرع في (¬5) من ذمة القرآن من أي أهل (¬6) قرن (¬7) كان، لأجل ذلك بينَّا الخطأ بما ذكرنا (¬8) وليس القصد احتجاجا
¬_________
(¬1) في (ح) : "إنما".
(¬2) "ولا رياء ولا سمعة" ساقطة من (ق) و (م) .
(¬3) في (ق) زيادة: "إلا الذين تابوا الآية".
(¬4) في (ق) و (م) زيادة: "هذا".
(¬5) (ق) : "مشروع".
(¬6) ساقطة من (ق) و (م) .
(¬7) في (ح) : "القرن".
(¬8) في (ق) و (م) : "الخط بما ذكر".

الصفحة 485