كتاب مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

[فصل في رد المعترض فيما حده للشفاعة من حد]
فصل قال المعترض في حدّ أنواع الشفاعة قال: (حتى تنال (¬1) أهل المعروف عليه والحماية من الكفار، الذين استحقوا الخلود في النار على التأبيد، بالتخفيف عنهم من العذاب صلى الله عليه وسلم (¬2) وإنَّما قصدنا بما ذكرنا التنبيه على الاغترار (¬3) وحماية الأمة وعلمائهم (¬4) عما يقول هذا الرجل وينتحله فيها (¬5) من تكفيرها بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير) .
وجوابه أن يقال:
قوله: (حتى تنال (¬6) أهل المعروف عليه والحماية) . عبارةً جاهلية عامية صدرت عن أحمق لا يدري شيئا من حقوق المصطفى عليه وعلى آله وأصحابه أفضل الصلاة والسلام.
وما ذكره (¬7) من التخفيف إنَّما ثبت في حق أبي طالب؛ لأنه كان
¬_________
(¬1) في (ح) و (المطبوعة) : "تناول".
(¬2) ساقطة من (المطبوعة) .
(¬3) في (ق) : "الافتراء".
(¬4) في (المطبوعة) : "وعلمائها".
(¬5) ساقطة من (ق) .
(¬6) في (ح) و (المطبوعة) : "تناول".
(¬7) في (ح) و (المطبوعة) : "ذكر".

الصفحة 558