كتاب مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

" «لا يأتي عليكم (¬1) زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم» " (¬2) وأحاديث رفع العلم وقبضه، وظهور الجهل والفتن، وكثرة الهرج، كلها ترد فهم هذا المعترض وتبطله.
ولا يقبل ريبه وتفسيره إلا جهَّال جلسائه، وأصحابه الذين (¬3) لا يفرقون بين الدر والبعْر، والخبيث والطيب، والميتة والمذكاة {فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [المؤمنون: 41] فقول المعترض هو المارج الخارج لا قول شيخ الإسلام.
¬_________
(¬1) ممحاة من (ح) ، ومكانها بياض.
(¬2) أخرجه البخاري (7068) ، وأحمد (3 / 132، 177، 179) من حديث أنس رضي الله عنه.
(¬3) في (المطبوعة) : " الذي "، وهو خطأ.

الصفحة 94