كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

أَخَذَ بيدي- زياد بن أبي الجعد ونحن بالرقة فأقامَنِي عَلَى شَيْخ من بَنِي أَسَد يقال له (¬1) وابصة بن معبد قال: حَدَّثَنِي هذَا الشَيْخُ أَنَّ رَجُلاً صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم- وَحْدَهُ وَلَمْ يَتَّصِلْ بِأَحَدٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلاةَ (¬2).

49 - باب [صلاة النساء خلف الرجال] (¬3)
406 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي (¬4)، حدَّثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، حدَّثنا حجاج بن محمد، قال: أخبرني ابن جريج، قال: أخبرني زياد بن سعد أن قزعة- مَوْلًى لِعَبْدِ الْقَيْسِ- أخبره أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول:
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْب النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَا، وَأنَا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم -َ أُصَلِّي مَعَهُ (¬5).
¬__________
(¬1) سقطت" له"من (س).
(¬2) رجاله ثقات غير أن هشيماً قد عنعن وهو موصوف بالتدليس، ولكن تابعه عليه أكثر
من ثقة كما بينا في تخريجنا للحديث (403) السابق.
والحديث في الإِحسان 3/ 311 - 312 برقم (2197). ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق، فقد فصلنا في تخريجه ما أجملنا في مسند أبي يعلى الموصلي 3/ 163 برقم (1589) فانظره.
(¬3) ما بين حاصرتين زيادة يدل عليها سياق الحديث.
(¬4) تقدم التعريف به عند الحديث (387).
(¬5) إسناده صحيحٍ، قزعة مولى عبد القيس ترجمه البخاري في الكبير 7/ 192 ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلاً،
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 139: "سئل أبو زرعة عن قزعة مولى عبد القيس فقال: مكي، ثقة". ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". =

الصفحة 105