كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

429 - أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا محمد بن كثير، أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير.
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: صَلى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: "أشَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ " قَالُوا: لاَ (¬1). قَالَ: "أشَاهِدٌ فُلانٌ؟ ". قَالُوا: لا. قَالَ: "إِن هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ أثْقَلُ الصَّلاَةِ عَلَى الْمُنَافقِينَ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ فَضْلَ مَا فِيهِمَا، لأتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً، وَإِنَّ الصف الأَوَّلَ لَعَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلاَئِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لاَبْتَدَرْتُمُوهُ. وَصَلاَةُ الرَّجُلِ مَعَ رَجُلَيْنِ (¬2) أَزْكى منْ صَلاَتِهِ مَعَ رَجُلٍ، وَكُلَّمَا كثُرَ فَهُوَ أحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى" (¬3).
¬__________
= فمثله عندنا حسن الحديث إذا لم يخالف الثقات، وانظر الكامل لابن عدي 5/ 1888 - 1889. وسؤالات ابن الجنيد برقم (117).
والحديث في الإحسان 3/ 252 برقم (2060)، وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى 3/ 337 برقم (1803)، وهناك ذكرنا شواهد له. وقد حكمنا هناك على ضعف إسناده فيرجى تصويبه، وعلقنا عليه، فعد إليه.
(¬1) سقطت "لا" من (م)، واستدركت من (س)، ومن الإحسان.
(¬2) في (س) " الرجلين".
(¬3) إسناده جيد عبد الله بن أبي بصير ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (251): "كوفي، تابعي، ثقة". وقال الذهبي: "وثق". وأبوه أبو بصير روى عنه جماعة، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.
والحديث في الإِحسان 3/ 249 - 250 برقم (2554).
وأخرجه الحاكم 1/ 247 من طريق عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا محمد بن كثير، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 1/ 128 برقم (604) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 67 - 68 باب: الاثنان فما فوقهما جماعة- من طريق شعبة، به.
وأخرجه أحمد 5/ 140، وابن خزيمة في صحيحه 2/ 367 برقم (1477) من طريق محمد بن جعفر،

الصفحة 133