كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

455 - أخبرنا محمد بن الحسن بن يونس بن أبي معشر (¬1)، شيخ بكفرتوثا من ديار ربيعة (¬2)، حدَّثنا إسحاق بن رزيق الرسعني، حدَّثنا الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ (¬3).
456 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدَّثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدَّثنا الوليد، حدَّثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن مَن سمع أبا هريرة.
¬__________
= والحديث في الإحسان 3/ 162 برقم (1846). وهو في الموطأ عند مالك في الصلاة (46) باب: ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر به.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد 2/ 301، وأبو داود في الصلاة (626) باب: من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإِمام، والترمذي في الصلاة (312) باب: ما جاء في ترك القراءة خلف الإِمام إذا جهر، والنسائي في الافتتاح 2/ 140 - 141 باب: ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر الإمام به، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"1/ 217، والبغوي في "شرح السنة" 83/ 3 برقم (607)، والبيهقي في الصلاة 2/ 157 باب: من قال: يترك المأموم القراءة فيما جهر به الإمام، ولتمام تخريجه انظر الحديث (5861) في مسند أبي يعلى، والتعليق عليه، وعلى الحديث (6454) أيضاً.
(¬1) محمد بن الحسن بن يونس بن أبي معشر ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصَادر.
وسقطت "بن أبي معشر" من (س).
(¬2) كَفَرْتُوثا -بفتح الكاف، والفاء، وسكون الراء، وضم التاء المثناة من فوق، وسكون الواو، وثاء مثلثة- تقع شمال سورية على الحدود التركية بينها وبين القامشلي حوالي خمسين كيلاً، وبينها وبين الحسكة حوالي خمسة وثلاثين كيلاً، وهي غرب القامشلي، وإلى الشمال الغربي من الحسكة. وانظر معجم البلدان 4/ 468
(¬3) إسناده ليس بمحفوظ هكذا، وقد فصلت القول فيه في المسند برقم (5861) فانظره، =

الصفحة 172