كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

وَالإمَامُ يَقْرَأُ؟ ". فَسَكَتُوا. قَالَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فَقَالَ قَائِلٌ - أَوْ قَائِلُونَ (¬1) -: إِنَّا لَنَفْعَلُ. قَالَ: "فَلاَ تَفْعَلُوا، وَلْيَقْرَأ أحَدُكُمْ بِقَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ" (¬2).
459 - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا مخلد بن أبي زميل، حدَّثنا عبيد الله بن عمرو، عن أيوب .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (¬3).
460 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا مؤمل بن هشام اليشكري، حدَّثنا إسماعيل بن علية، عن محمد بن إسحاق، حدَّثنا مكحول، عن محمود بن الربيع- وكان يسكن إيلياء-.
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاَةَ الصُّبْحِ، فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: "إِنِّي لأرَاكُمْ
¬__________
= ولتمام تخريجه انظر الحديث (6454) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وفي الباب عن عبادة بن الصامت، سيأتي برقم (460).
(¬1) في (س) "أوقاتاً يكون".
(¬2) فرج بن رواحه ما وجدت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان 9/ 13، ولم ينفرد به بل تابعه عليه مخلد بن أبي زميل وهو ثقة كما بينا عند الحديث (7460) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وهو في الإحسان 3/ 163 - 164 برقم (1849). وقد استوفينا تخريجه في المسند 5/ 187 برقم (2805)، وفي "معجم" أبي يعلى برقم (303)، وانظر الحديث التالي.
(¬3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 160 برقم (1841) وقد تحرفت فيه "عبيد الله ابن عمرو" إلى "عبد الله بن عمرو"،
وهو عند أبي يعلى 5/ 187 برقم (2805) من هذه الطريق. ولتمام التخريج انظر الحديث السابق.

الصفحة 174