كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

461 - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدَّثنا أبي، ويزيد بن هارون، عن ابن إسحاق .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (¬1). قلت: ويأتي حديث رفاعة بن رافع في قراءة فاتحة الكتاب في كل ركعة في "صفة الصلاة" (¬2).
462 - أخبرنا يحيى بن محمد بن عمرو (¬3) بالفُسْطَاطِ (¬4)، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، حدَّثنا عمرو بن الحارث، حدَّثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي قال: أخبرني محمد بن مسلم (¬5)، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة.
¬__________
= القراءة خلف الإمام، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 246 برقم (488)، وابن حبان في الإحسان 3/ 136 برقم (1779)، والبيهقي 2/ 164، والبغوي 3/ 44برقم (576، 577) من طريق الزهري، عن محمود بن الربيع، به. ولفظه عند البخاري: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" وانظر الحديث التالي.
(¬1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 141 برقم (1789)، وقد سقط من إسناده (و) الواقعة بين "أبي" وبين "يزيد بن هارون". وانظر الحديث السابق. وتلخيص الحبير 1/ 231.
(¬2) سيأتي هذا الحديث برقم (484).
(¬3) تقدم عند الحديث (256).
(¬4) الفسطاط- بضم الفاء وسكون السين المهملة- الذي كان لعمرو بن العاص هو بيت من أدم وشعر، وقال صاحب العين: الفسطاط: ضرب من الأبنية. وكل مدينة فسطاط، ومنه قيل لمدينة عمرو التي بناها في مصر الفسطاط. وفيه ست لغات: يقال: فُسْطاط، وفُستاط، وفُسَّاط بتشديد السين المهملة، وكسر الفاء لغة في جميع ما تقدم، فصارت ست لغات. وانظر معجم البلدان 4/ 261 - 264.
(¬5) في (س) "سلم".

الصفحة 176