كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

حدَّثنا محمد، حدَّثنا شعبة .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، إِلاَّ أنَّهُ قَالَ: وَكَانَ يُعَلِّمُنَا هذَا الدُّعَاءَ: "اللَّهُمَّ اهْدِنِي" وَقَالَ فِي آخِرِهِ: أَظُنُّهُ قَالَ: "تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ" (¬1).

78 - باب ما يقول في التشهد
514 - أخبرنا محمد بن إسحاق (37/ 1) مولى ثقيف، حدَّثنا محمد بن عمرو الرازي زُنَيْج، حدَّثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي صالح.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لِرَجُلَ: "مَا تَقُولُ فِي الصَّلاَةِ؟ " (¬2). قَالَ أَتَشَهَّدُ ثُمَّ أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، أمَا وَاللِه مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ (¬3) وَلاَ دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ.
فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "حَوْلَهَا ندَنْدِنُ" (¬4).
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، ومحمد شيخ ابن بشار هو ابن جعفر، والحديث في الإحسان 2/ 148 برقم (941). ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(¬2) في (س) "صَلاَتِكَ".
(¬3) قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 261:،"الدال والنون أصل واحد يدل على تطامن وانخفاض" ...... ومن ذلك الدندنة وهو أن تسمع من الرجل نَغْيَةً لا تفهم، وذلك لأنه يخفض صوته بما يقوله ويخفيه ... ".
(¬4) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 114 - 115 برقم (865)، وقد تصحفت فيه " زنيح " إلي "ربيح".
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (910) باب: ما يقال في التشهد والصلاة وفي الدعاء (3847) باب: الجوامع من الدعاء، من طريق يوسف بن موسى القطان، حدثنا جرير، بهذا الإسناد. =

الصفحة 230