كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم -: "خَصْلَتَانِ لا يُحْصِيهِمَا عَبْدٌ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يُسَبِّحُ اللهَ أَحَدُكُمْ دُبُرَ كلِّ صَلاَةٍ عَشْراً، وَيَحْمَدُهُ عَشْراً، وَيُكَبِّرُهُ عَشْراً، تلْكَ [خَمْسُونَ وَ] (¬1) مِئَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِئَةٍ فِي الْمِيزانِ، وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ يُسَبِّحُ ثَلاَثاً وَثَلاَثِينَ، وَيَحْمَدُ ثَلاَثاً وَثَلاَثِينَ. وَيُكَبِّرُ (39/ 1) أرْبَعَاً وَثَلاَثِينَ فَتِلْكَ مِئَةٌ بِاللسَانِ، وَأَلْف فِي الْمِيزَانِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم -: فَأيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ ألْفَيْنِ وَخَمْس مِئَةِ سَيِّئَةٍ؟ ". قَالَ عَبْدُ اللهِ: رَأيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَعْقِدُهُنَّ بِيَدِهِ. قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ لا يُحْصِيهِمَا؟ قَالَ: "يَأْتِي أحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ - وَهُوَ فِي صَلاَتِهِ- فَيَقُولُ: اذْكرْ كَذَا، اذْكرْ كَذَا، وَيَأْتِيهِ عِنْدَ مَنَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ" (¬2).
¬__________
= نسبة إلى حجابة البيت المعظم، وهم جماعة من بني عبد الدار، وإليهم حجابة الكعبة ومفتاحها ... انظر الأنساب 4/ 64 - 65، واللباب 1/ 342.
(¬1) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين، واستدركناه من الإحسان.
(¬2) إسناده صحيح حماد بن زيد قديم السماع من عطاء وانظر "هدي الساري" ص (425). والحديث في الإحسان 3/ 233 برقم (2015).
وأخرجه النسائي في السهو 3/ 74 باب: عدد التسبيح بعد التسليم، من طريق يحيى بن حبيب بن عربي قال: حدثنا حماد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 204 - 205، وأبو داود في الأدب (5065) باب: في التسبيح عند النوم، من طريق شعبة،
وأخرجه الترمذي في الدعوات (3407) باب: كم يسبح بعد الصلاة، وابن ماجه في الإقامة (926) باب: ما يقال بعد التسليم، من طريق إسماعيل بن علية- وانظر الطريق التالية- =

الصفحة 258