كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)
حدثنا يعقوب القمي، حدثنا عيسى بن جارية،
حدثنا جابر بن عبد الله قال: جَاءَ أُبَي بْنُ كَعْبٍ إلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: يَا رسول الله، كَانَ مِنِّيَ اللَّيْلَةَ شَيْءٌ فِي رَمَضَانَ. قَالَ: "وَمَا ذَاكَ يَا أُبَيُّ؟ ". قَالَ: نِسْوَةٌ فِي دَارِي قُلْنَ: إِنَّا لا نَقْرأُ الْقُرْآنَ فَنُصَلِّي بِصَلاَتِكَ، قَالَ: فَصَلّيْتُ بِهِنَّ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَوْتَرْتُ، قَالَ: فَكَانَ شِبْهُ الرِّضَا، وَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً (¬1).
20 - باب ما جاء في ليلة القدر
923 - حدثنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن
¬__________
= وقال أبو داود: "ليس هذا الحديث بالقوي، مسلم بن خالد ضعيف".
وقال الحافظ في الفتح 4/ 252: "ذكره ابن عبد البر وفيه مسلم بن خالد وهو ضعيف. والمحفوظ أن عمر هو الذي جمع الناس على أبي بن كعب". وانظر "تحفة الاشراف" 10/ 238 برقم (14094)، وجامع الأصول 6/ 120. وفتح الباري 4/ 250 - 254، وتلخيص الحبير 2/ 24.
نقول: ويشهد له حديث ثعلبة بن أببي مالك عند البيهقي 2/ 495، باب: من زعم أنها بالجماعة أفضل ... من طريقين عن ابن وهب، أخبرني بكر بن مضر، وعبد الرحمن بن سلمان الحجري، عن ابن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك، بمثله، وهذا إسناد صحيح، ابن الهاد هو يزيد بن عبد الله بن أسامة ابن الهاد، وثعلبة ابن أبي مالك مختلف في صحبته، فقد ذكره أبو حاتم، وابن حبان، وخليفة بن خياط في التابعين وأورده ابن حجر في الإصابة 2/ 24 في القسم الأول جزماً منه بصحبته، وقال: "ومن يقتل أبوه بقريظة، ويكون هو بصدد من يقتل لولا الإنبات، لا يمتنع أن يصح سماعه، فلهذا الاحتمال ذكرته هنا". وانظر الاستيعاب 2/ 95، وأسد الغابة 1/ 292، والإصابة 2/ 24، ومعجم الطبراني الكبير 2/ 86، والسنن للبيهقي 2/ 495، والمعرفة والتاريخ 1/ 480.
(¬1) إسناده حسن من أجل عيسى بن جارية وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (428). والحديث في الإحسان 4/ 110 - 111 برقم (2540، 2541). =