كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)

الله (¬1) الزيادي، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إِنِّي كنْتُ أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُم نُسِّيتُها، وَهِي في الْعَشْرِ الأوَاخِرِ، وَهِيَ طَلْقَةٌ، بَلْجَةٌ، لا حَارَّةٌ وَلاَ بَارِدَةٌ، كَأَنَّ فِيهَا قَمَرَاً يَفْضَحُ كَواكِبَهَا، لا يَخْرُجُ شَيْطَانُهَا حَتَّى يَخْرُجَ فَجْرُهَا" (¬2).

21 - باب فيمن صام رمضان وستاً من شوال
928 - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري (¬3)، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا يحيى بن الحارث الذِّمَارِيّ، عن أبي أسماء الرَّحبيّ.
عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتاً مِنْ شوَّال فَقَدْ صَامَ السَّنَةَ" (¬4).
¬__________
= ونقل الشيخ حبيب الرحمن قول البوصيري: "رواه إسحاق، ومسدد، وابن أبي شيبة،
والبزار، والنسائي في الكبرى، وابن حبان في صحيحه. وحديث أبي ذر هذا حديث حسن".
(¬1) في النسختين وفي الإحسان: "عبد الله" مكبراً وهو تحريف. وقد نسب إلى جده، وهو محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي.
(¬2) إسناده ضعيف، فضيل بن سليمان فصلنا فيه القول عند الحديث السابق برقم (173). وهو في الإحسان 5/ 277 برقم (3680).
وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 330 برقم (2190)، وذكره صاحب الكنز فيه 8/ 540 برقم (24069) ونسبه إلى ابن أبي عاصم، وابن خزيمة.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 372 إلى ابن جرير في تهذيبه، وابن مردويه. وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي يعلى برقم (5972، 6176).
(¬3) عرفنا به عند الحديث المتقدم برقم (194).
(¬4) إسناده صحيح، وأبو أسماء الرحيي هو عمرو بن مرثد. والحديث في الإحسان =

الصفحة 233