كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)
مِثْلَ لَهُ". قَالَ: فَكَانَ أبُو أُمَامَةَ لاَ يُرَى فِي بَيْتِهِ الدُّخَانُ نَهَاراً إِلاَّ إِذَا نَزَلَ بِهِمْ ضَيْف (¬1).
¬__________
= صيام ستة أيام من شوال، وابن أبي شيبة 3/ 97 باب: ما قالوا في صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان، وابن ماجه في الصيام (1716) باب: صيام ستة أيام من شوال، والدارمي في الصيام 2/ 21 باب: صيام الستة من شوال، والطيالسي 1/ 197 برقم (948)، وابن خزيمة 3/ 297 - 298 برقم (2114)، وابن حبان- في الإحسان 5/ 257 - 258 - برقم (3626)، والبيهقي 4/ 292.
(¬1) إسناده صحيح، ومحمد بن أبي يعقوب هو محمد بن عبد الله الضبي. والحديث في الإحسان 5/ 179 - 185 برقم (3416). وفيه زيادة: "فإذا رأوا الدخان نهاراً عرفوا أنه قد اعتراهم ضيف".
وأخرجه -مختصراً- ابن أبي شيبة 3/ 5 باب: ما ذكر في فضل الصوم وثوابه، وأحمد 5/ 258 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 249، 255، من طريق روح، وبهز بن أسد.
وأخرجه النسائي -مختصراً- في الصوم 4/ 165 باب: ذكر الاختلاف على محمد ابن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة، من طريق عمرو بن علي، عن عبد الرحمن، وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 107 برقم (7463) من طريق حجاج بن منهال، وحبان بن هلال، جميعهم حدثنا مهدي بن ميمون، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 248 - 249، والطبراني في الكبير 8/ 109 برقم (7465) من طريق واصل مولى أبي عيينة.
وأخرجه -مختصراً- النسائي 4/ 165، والبيهقي في الصيام 4/ 301 باب: من لم يَرَ بِسَرْدِ الصوم بأساً، من طريقين حدثنا ابن وهب، حدثنا جرير بن حازم، كلاهما عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، به.
وأخرجه عبد الرزاق 4/ 308 - 309 برقم (7899) من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن أبي يعقوب، عن أبي أمامة ... ليس في إسناده "جاء بن حيوة".
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه الطبراني 8/ 108 برقم (7464) وفي إسناده "رجاء بن حيوة"، ولعله سقط من إسناد عبد الرزاق سهواً من ناسخ أو طابع والله أعلم. =