كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)

933 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا سهل بن بكار، حدثنا وهيب، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب.
عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ: أنَّ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بَعَثَ إلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: "مُرْ قَوْمَكَ فلْيَصُومُوا هذَا الْيَوْمَ". قُلْتُ: فَإِنْ وَجَدْتُهُمْ قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: "فَلْيُتِمُّوا آخِرَ يَوْمِهِمْ" (¬1).
¬__________
أبي حصين، حدثنا عبثر، جميعهم عن حصين بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 2/ 76: "هذا إسناد صحيح". وانظر جامع الأصول 6/ 311.
وفي الباب عن سلمة بن الأكوع عند البخاري في الصوم (2007) باب: في صيام عاشوراء، ومسلم في الصيام (1135) باب: من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه، والنسائي في الصوم 4/ 192 باب: إذا لم يجمع من الليل هل يصوم ذلك اليوم من التطوع؟، وابن حبان- في الإحسان 5/ 252 - برقم (3610).
وعن الربيع بنت معوذ عند البخاري في الصوم (1960) باب: صوم الصبيان،
ومسلم في الصيام (1136)، وابن حبان- في الإحسان 5/ 253 - برقم (3611)،
والطحاوي في "شرح معاني الأثار" 2/ 73 وانظر نيل الأوطار 4/ 323 - 331.
وقوله: "آذنوا أهل العَرُوض" قال ابن الأثير: "أراد به مَنْ بأكناف المدينة ومكة، يقال لمكة والمدينة واليمن: العَروض. ويقال للرساتيق بأرض الحجاز: الأعراض، واحدها عِرْض".
وقال الأزهري: "العِرْض: وادي اليمامة. ويقال لكل وادٍ فيه قرى ومياه عرض".
وقال الأصمعي: "أخصب ذلك العرض، وأخصبت أعراض المدينة وهي قراها التي في أوديتها".
وقال شمر: "أعراض المدينة: بطون سوادها حيث الزروع والنخل".
وقال غيره: "كل واحد فيه شجر فهو عرض، وأنشد:
لَعِرْضٌ مِنَ اْلأَعْرَاض تُمْسِي حَمَامُهُ ... وَتُضْحِي عَلَى أفْنَانِهِ الْوُرْقُ تَهْتِفُ
أَحَبُّ إلَى قَلْبِي مِنَ الدِّيكِ رَنَّةً ... وَبَابٍ إذَا مَا مَالَ لِلْغَلْقِ يَصْرِفُ ... "
(¬1) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن حرملة، وقد فصلنا القول فيه عند =

الصفحة 240