كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)

منصور المروزي، حدثنا سلمة بن سليمان، قال؟ أنبأنا ابن المبارك، أنبأنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، أن كريباً مولى ابن عباس أخبره.
أنَّ ابْنَ عَباس وَنَاساً مِنْ أصْحَاب رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بَعَثُوني إلَى أُمِّ سَلَمَةَ أسْألُهَا: أيُّ الأيَّامِ كَانَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أكْثَرَ لِصِيَامِهَا؟ قَالَتْ: يَوْمُ السبت وَاْلأَحَدِ، فَرَجَعْتُ إلَيْهِمْ فَأخْبَرْتُهُمْ، فَكَأنَّهُمْ أنْكَرُوا ذلِكَ، فَقَامُوا بِأجْمَعِهِمْ إلَيْهَا فَقَالُوا: إنَّا بَعَثْنَا إلَيْكِ هذَا فِي كَذَا، وَذَكَرَ أنَّكِ قُلْتِ كَذَا، فَقَالَتْ: صَدَقَ، إنَّرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكْثَرُ مَا كَانَ يصوم مِنْ الأيَّام السَّبْتُ وَالأَحَدُ، وَكَانَ يَقُول: "إنَّهمَا عِيدَانِ لِلْمشْرِكينَ، وَأنَا أرِيدُ أنْ أخَالِفَهمْ" (¬1).
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ترجمه البخاري في الكبير 5/ 187 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 155، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة"، وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم.
وأبوه محمد بن عمر بن علي ترجمه البخاري في الكبير 1/ 177 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 18، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة". وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم. وباقي رجاله ثقات. وابن المبارك هو عبد الله.
والحديث في الإحسان 5/ 250 - 251 برقم (3607)، وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 318 برقم (2167)،
وأخرجه أحمد 6/ 323 - 324 من طريق عتاب بن زياد،
وأخرجه الطبراني في الكبير 23/ 283 برقم (616) من طريق يحيى بن عثمان، حدثنا نعيم بن حماد،
وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير 23/ 402 - 403 برقم (964) من طريق معاذ =

الصفحة 252