كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)

7 - باب المتابعة بين الحج والعمرة وفضل ذلك
967 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي (¬1)، أنبأنا أحمد بن حنبل، حدثنا سليمان بن حَيَّان، قال: سمعت عمرو بن قيس، عن عاصم -يعني ابن أبي النجود- عن شقيق،
عَنْ عَبْدِ اللهِ- يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ -صلى الله عليه وسلم-: "تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَديدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ" (¬2).
¬__________
= نقول: إن الوقف ليس بعلة مادام من رفعه ثقة.
وأخرجه الحاكم 1/ 441 من طريق محمد بن عيسى بن السكن الواسطي، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا سفيان بن حبيب، به. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
نقول: ليس الحديث على شرطهما لأن سفيان بن حبيب ليس من رجال أي منهما مع أنه ثقة ثبت.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 206 باب: الحث على الحج، وقال: "رواه البزار، والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات".
وعزاه صاحب الكنز فيه 12/ 195 - 196 برقم (34635) إلى ابن حبان، والطبراني.
(¬1) تقدم التعريف به عند الحديث (120).
(¬2) إسناده صحيح، وعمرو بن قيس هو الملائي، وسليمان بن حيان هو أبو خالد الأحمر، والحديث في الإحسان 6/ 3 برقم (3685).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 8/ 389 برقم (4976) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة،
وأخرجه أبو يعلى أيضاً 9/ 153 برقم (5236) من طريق أبي خيثمة، كلاهما

الصفحة 282