كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)
حدثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه،
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الخِصْب فَأعْطُوا الإبِلَ حَقَّهَا، وَإِذا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ (¬1) فَأسْرِعُوا السَّيْرَ عَلَيْهَا، َ وَإِذَا عَرَّسْتُمْ (¬2)، فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ، فَإِنَّها مَأْوَى الْهَوَامِّ" (¬3).
¬__________
=نقول: هذا إسناد صحيح، إسرائيل سمع أبا إسحاق قديماً، وقال الحافظ أبو بكر البرديجي- نقله العلائي في "جامع التحصيل" ص (300) -: "سمع أبو إسحاق من الصحابة: من البراء، وزيد بن أرقم، وأبي جحيفة، وسليمان بن ورد، والنعمان بن بشير على خلاف فيهما ... ". وانظر أيضاً "سير أعلام النبلاء" 5/ 398.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 519 برقم (15475) من طريق زكريا، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف 5/ 158 برقم (9240) وأحمد 4/ 300 من طريق الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق، به. ولتمام التخريج انظر سابقه. وانظر جامع الأصول 4/ 288 و 6/ 634.
(¬1) السنة -بفتح السين المهملة والنون-: الجدب. يقال: أخذتهم السنة إذا أجدبوا وأقحطوا.
(¬2) التعريس: نزول القوم في السفر من آخر الليل يقعون فيه وقعة للاستراحة ثم يرتحلون.
(¬3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 168 - 169 برقم (2692)، وهو ليس على
شرط المصنف.
وأخرجه أحمد 2/ 337، وأبو داود في الجهاد (2569) باب: في سرعة السير من طريق حماد- نسبه أحمد فقال: ابن سلمة-
وأخرجه أحمد 2/ 378، ومسلم في الإمارة (1926) ما بعده بدون رقم، باب: مراعاة مصلحة الدواب في السير، والترمذي في الأدب (2862) باب: نصائح لمسافر الطريق، وابن خزيمة 4/ 145 برقنم (2550) من طريق عبد العزيز بن محمد،
وأخرجه مسلم (1926)، والنسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 396 برقم (12598) -، والبيهقي في الحج 5/ 256 باب: كيفية =