كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)
¬__________
= إسحاق بن إبراهيم،
وأخرجه الدارقطني 2/ 234 - 235 من طريق أحمد بن منصور، جميعهم حدثنا عبد الرزاق، به.
وأخرجه أحمد 6/ 164 - ومن طريق أحمد هذه أخرجه البيهقي 5/ 221 - من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، به.
وأخرجه مسلم (1207) (105) ما بعده بدون رقم، والنسائي 5/ 168، والدارقطني 2/ 234 - 235 من طريق عبد الرزاق، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد 6/ 202، والبخاري في النكاح (5089) باب: نكاح الأكفاء، ومسلم (1207)، والبيهقي 5/ 221، من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة. وأخرجه البيهقي 5/ 221 من طريق ... عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، كلاهما حدثنا هشام، بالإسناد السابق.
وقال النسائي 5/ 169: "لا أعلم أحداً أسند هذا الحديث عن الزهري غير معمر، والله- سبحانه وتعالى- أعلم".
ومع أن هذا القول لا يلزم منه تضعيف طريق الزهري التي تفرد بها معمر، لأن معمراً ثقة حافظ لا يضره التفرد، فإن القاضي عياض حكى عن الأصيلي قوله: لا يثبت في الاشتراط حديث صحيح "
وتعقب النووي ذلك في" شرح مسلم "3/ 299 بقوله: " وهذا الذي عرض به القاضي، وقاله الأصيلي من تضعيف الحديث غلطً فاحش جداً، نبهت عليه لئلا يغتر به، لأن هذا الحديث مشهور في صحيح البخاري، ومسلم، وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وسائر كتب الحديث المعتمدة، عن طرق متعددة، بأسانيد كثيرة عن جماعة من الصحابة.
وفيما ذكره مسلم من تنويع طرقه أبلغ كفاية ". وانظر سنن البيهقي 5/ 221 - 223، وفتح الباري 4/ 8 - 9 ومحلي -بفتح الميم، وكسرالحاء المهملة، وتشديد اللام بالكسر-: اسم مكان وهو موضع التحلل من الإحرام.
وقوله: محلي حيث حبستني، أي: موضع إحلالي من الأرض هو المكان الذي انحبست فيه بسبب قوة المرض.
وقال الحافظ في الفتح 4/ 9: " ولقصة ضباعة شواهد: منها حديث ابن عباس" =