كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنِّي عِنْدَ ثَفِنَاتِ (¬1) نَاقَةِ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عِنْدَ الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ، قَالَ: "لَبَّيْكَ بِحِجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعاً". وَذلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعَ (¬2).
قُلْتُ: لأِنَسٍ حَدِيث فِي الصَّحِيحِ غَيْرُ هذَا (¬3).
990 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا خالد بن الحارث، عن حميد، عن يحيى بن أبي إسحاق، عَنْ أنَسٍ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ (¬4).
¬__________
(¬1) ثفنات -بفتح الثاء المثلثة من فوق، وكسر الفاء، وفتح النون بعدها ألف-: واحدها ثفنة، وهي ما ولي الأرض من كل ذات أربع إذا بركت، ويحصل فيه غلظ من أثر البروك. ويقال: ثَفِنَتْ- بابه: شرب- يَدُ الرجُلِ، إذا غلظت من العمل.
(¬2) إسناده صحيح، نعم الوليد قد عنعن وهو مدلس، ولكن تابعه عليه عمر بن عبد الواحد وهو ثقة. والحديث في الإحسان 6/ 94 برقم (3921)، وقد تصحفت فيه "ثفنات" إلى "نفثات".
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (2917) باب: الإحرام، من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، بهذا الإسناد. وقال البوصيري: "إسناده صحيح، ورجاله ثقات".
وأخرجه أحمد 3/ 225 من طريق محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، به.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 3/ 14 من طريق أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الله بن الحارث المخزومي المكي، حدثني الأسلمي -يعني عبد الله بن عامر، عن أيوب بن موسى، عن أيرب السختياني، عن ثابت البناني، به. وهو في "تحفة الأشراف" 1/ 145 برقم (425). وانظر "جامع الأصول" 3/ 103، ونيل الأوطار 5/ 44 - 46، والملاحظة التالية.
(¬3) وقد خرجناه في مسند أبي يعلى برقم (2794، 2814، 3025، 3407، 3603، 3630، 4646).
(¬4) إسناده صحيح، خالد بن الحارث هو أبو عثمان البصري، وحميد هو الطويل، =