كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)
عَن أنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أنَّ رَسُولَ اللهَ -صلى الله عليه وسلم- قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَقَرَنَ الْقَوْمُ مَعَهُ (¬1)
993 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، حدثنا الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ كفَاهُ لَهُمَا طوافٌ وَاحِدٌ، وَلا يَحِلُّ حَتَّى يَوْمِ النَّحْرِ، ثُمَّ يَحِلُّ مِنْهُمَا جَمِيعاً" (¬2).
994 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا
¬__________
(¬1) رجاله ثقات، وانظر الحديث السابق. وهو في الإحسان 6/ 94 برقم (3925).
وانظر مسند أبي يعلى 7/ 306 - 307 برقم (4345).
(¬2) إسناده صحيح، والدراوردي هو عبد العزيز بن محمد، والحديث في الإحسان 6/ 85 برقم (3905).
وأخرجه الترمذي في الحج (948) باب: ما جاء أن القارن يطوف طوافاً واحداً، من طريق خلاّد بن أَسْلَم البغدادي،
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (2975) باب: طواف القارن، من طريق محرز بن سلمة، كلاهما حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا الإسناد. وقد أخرج البخاري ومسلم هذا المعنى ضمن حديث طويل.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب. وقد رواه غير واحد عن عبيد الله بن عمر، ولم يرفعوه، وهو أصح".
نقول: لا يضره الإرسال ما دام من رفعة ثقة، والرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة والله أعلم.
ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى 9/ 373 - 375 برقم (5500)، وانظر أيضاً جامع الأصول 3/ 106، ونيل الأوطار 5/ 48 - 49.