كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)
1001 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يحيى القطان، عن ابن جريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: سمعت النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ يَقُولُ بَيْنَ
الرُّكْنِ والْحَجَرِ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} (¬1).
¬_________
= جامع الأصول 3/ 181.
(¬1) إسناده اجيد، فقد صرح ابن جريح عند أحمد بالتحديث. وعبيد مولى عبد الله بن السائب ترجمه البخاري في الكبير 6/ 7 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، تابعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 7، وقد روى عنه أكثر من واحد، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. وقد ذكره في الصحابة ابن قانع، وابن منده، وأبو نعيم- وانظر الإِصابة 7/ 339 - ، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي.
وهو في الإحسان 6/ 51 برقم (3815).
وأخرجه أحمد 3/ 411 من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 4/ 347 برقم (5316) - من طريق يعقوب الدورقي، عن يحيى بن سعيد، به.
وأخرجه عبد الرزاق 5/ 50 - 51 برقم (8963) - ومن طريقه هذه أخرجه أحمد 3/ 411 - ، والشافعي في المسند ص (127) - ومن طريق الشافعي أخرجه البغوي في "شرح السنة" 7/ 128 برقم (1915) - من طريق ابن جريج، به.
وأخرجه أحمد 3/ 411 من طريق روح، وأبي بكر،
وأخرجه أبو داود في الحج (1892) باب: الدعاء في الطواف من طريق مسدد بن مسرهد، عن عيسى بن يونس،
وأخرجه البيهقي في الحج 5/ 84 باب: القول في الطواف، من طريق علي بن الحسن، حدثنا أبو عاصم، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، جميعهم عن ابن جريج، به.
وصححه الحاكم 1/ 455 على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وليس الأمر كما =