كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)
سَبِيل الله؟ قَالَ: "هُنَّ أفْضَلُ مِنْ عِدَّتِهِن جِهَاداً فِي سَبِيلِ اللهَ، وَمَا مِنْ يَوْم أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ: يَنزِلُ الله تَبَارَكَ وتَعَالَى إِلَى السَّماء الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِأهْلِ اْلأرْضِ أهْلَ السماء فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي، جَاؤُوا شعْثاً غُبراً حَاجِّينَ (¬1)، جَاؤوا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي وَلَمْ يَرَوْا عَذَابِي. فَلَمْ يُرَ يَوْمٌ أكثَرُ عَتِيقاً (¬2) مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ" (¬3).
¬__________
(¬1) هكذا هي في الإحسان، وأما في مسند البزار، ومسند أبي يعلى فهي (ضاحين)، وجاءت في مجمع الزوائد (ضاجين). والذي نرجح أنه الصواب هو ما جاء في مسند الموصلي، ومسند البزار. والضاحي الذي برز للشمس. يقال: ضحيت للشمس إذا برزت لها.
(¬2) وهكذا جاءت في مسند أبي يعلى، ومسند البزار، ومجمع الزوائد، وأما في (س)، وفي الإحسان فهي "عتقاً".
(¬3) إسناده حسن من أجل محمد بن مروان العقيلي، وقد فصلت القول فيه عند الحديث (2836) في مسند أبي يعلى الموصلي. والحديث في الإحسان 4/ 62 برقم (3842).
وأخرجه أبو يعلى 4/ 69 - 70 برقم (2090) من طريق محمد بن عمرو بن جبلة، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وسيأتي أيضاً برقم (1045). وانظر "جامع الأصول" 9/ 262.
وفي الباب- بالنسبة للشق الأول من الحديث- عن ابن عباس عند عبد الرزاق برقم (8121)، والبخاري في العيدين (969) باب: فضل العمل في أيام التشريق، وأبي داود (2438)، والترمذي (757)، وابن ماجه (1727)، والبيهقي 4/ 284.
وعن أَنس عند أبي يعلى برقم (4106)، وعن أبي هريرة وهو الحديث الآتي.
وفي الباب- بالنسبة للشق الثاني- عن عائشة عند مسلم في الحج (1348) باب: في فضل الحج ويوم عرفة، والنسائي في الحج 5/ 251 - 252 باب: ما ذكر في يوم عرفة.
والأشعث: هو المغبر الرأس. يقال شَعِثَ- بابه طرب- الشعرُ: تغير وتلبد.
والأغبر: الشبيه بالغبار. وغبر: مضى، وغبر: بقي. فهي من الأضداد. وبابه (دَخلَ).