كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)

مُحَسِّرٍ (¬1). وَكلُّ فِجَاجِ مِنًى مَنْحَرٌ، وَكلُّ أيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ (¬2).
¬__________
(¬1) مُحَسِّر- بضم الميم، وفتح الحاء، وكسر السين المشددة المهملتين، بعدها راء
مهملة-: قيل: هو موضع بين مكة وعرفة. وقيل: بين مني وعرفة، وقيل: بين مني
ومزدلفة وليس من مني ولا من المزدلفة بل هو واد برأسه. وانظر "معجم البلدان"
5/ 62. ومعجم ما اسبتعجم 4/ 1190 - 1191.
(¬2) رجاله ثقات، عبد الرحيم بن أبي حسين قال ابن حبان في ثقاته 5/ 109: "يروي عن جبير بن مطعم، روى عنه سليمان بن موسى". وسليمان بن موسى الأشدق فصلنا القول فيه عند الحديث (4755) في مسند الموصلي. وهو في الإحسان 6/ 62 برقم (3843).
وأخرجه البزار 2/ 27 برقم (1126) من طريق يوسف بن موسى،
وأخرجه ابن حزم في المحلَّى 7/ 188 من طريق إبراهيم بن محمد الدينوري، حدثنا محمد بن أحمد بن الجهم، حدثنا جعفر الصائغ، كلاهما حدثنا أبو نصر التمار عبد الملك، بهذا الإسناد.
وقال البزار: "تفرد به سويد، ولا يحتج بما تفرد به". وليس في إسناد البزار (سويد) كما ترى.
وأخرجه أحمد 4/ 82، والبيهقي في الحج 5/ 239 باب: النحر يوم النحر وأيام منى كلها، من طريق أبي المغيرة.
وأخرجه أحمد 4/ 82 من طريق أبي اليمان، كلاهما حدثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، حدثني سليمان بن موسى، عن جبير بن مطعم، به. وهذا إسناد فيه انقطاع. وقال ابن كثير 1/ 429 بعد أن أورد هذا الحديث من طريق أحمد: "وهذا أيضاً منقطع، فإن سليمان بن موسى هذا- وهو الأشدق- لم يدرك جبير بن مطعم.
ولكن رواه الوليد بن مسلم، وسويد بن عبد العزيز، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان. فقال الوليد: عن جبير بن مطعم، عن أبيه، وقال سويد: عن نافع بن جبير، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فذكره، والله أعلم". وانظر نصب الرإية 3/ 61،
وتلخيص الحبير 2/ 155، وشرح السنة 7/ 151.
وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 138 برقم (1583) من طريق أحمد بن يحيى بن خالد الرقي، حدثنا زهير بن عباد الرؤاسي،
وأخرجه البيهقي 5/ 239 من طريق محمد بن بكر الحضرمي، كلاهما حدثنا =

الصفحة 325