كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)
الْحُدَيْبِيَةِ، وَعُمْرَةُ الْقَضَاءِ مِنْ قَابِلٍ، وَعُمْرَةُ الْجِعْرَانَةِ، وَعُمْرَتُهُ الَّتِي مَعَ حِجَّتِهِ (¬1).
1019 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب،
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمًا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ حُنَيْنٍ اعْتَمَرَ مِنْ الجِعْرَانَةِ، ثُمَّ أمَّرَ أبَا بَكْرٍ عَلَى تِلْكَ الْحِجَّةِ (¬2).
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 6/ 105 برقم (3935).
وأخرجه ابن ماجة في الحج (3003) باب: كم اعتمر النبي -صلى الله عليه وسلم- من طريق إبراهيم بن محمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 1/ 246، 321 من طريق يونس، وأبي النضر،
وأخرجه أبو داود في المناسك (1993) باب: في العمرة، والترمذي في الحج (816) باب: ما جاء: كم اعتمر النبي -صلى الله عليه وسلم-. من طريق قتيبة. وأخرجه أبو داود (1993) من طريق النفيلي،
وأخرجه البيهقي في الحج 5/ 12 باب: من اختار القرآن، من طريق أحمد بن يونس، والحسن بن الربيع، وشهاب بن عباد، جميعهم حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، به.
وقال الترمذي: "حديث ابن عباس حديث حسن غريب. وروى ابن عيينة هذا الحديث عن عمرو بن دينار، عن عكرمة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- اعتمر أربع عمر. ولم يذكر فيه ابن عباس". وليس هذا بعلة لأن داود العطار ثقة وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (6606) في مسند الموصلي. وانظر جامع الأصول 3/ 455، ونصب الراية 3/ 100.
ويشهد له حديث أَنس في الصحيحين، وقد استوفيت تخريجه في مسند أبى يعلى برقم (2872، 3091).
(¬2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 6/ 8 برقم (3699). وعنده "عن أبي هريرة- في
قوله: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} -. =