كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)

سُورَةَ الْمُؤْمنِينَ، فَلَمَّا بَلَغَ ذِكْرَ مُوسَى [وهارون- أوْ عِيسَى] (¬1) - أخَذَتْهُ سَعْلَةٌ فَرَكَعَ (¬2).
¬__________
(¬1) في (م): "عيسى بن موسى". وفي (س): "عيسى بن مريم" وانظر تاريخ البخاري، ومصادر التخريج.
(¬2) إسناده صحيح، وأبو سلمة بن سفيان هو عبد الله بن سفيان المخزومي. والحديث في الإحسان3/ 307 برقم (2186).
وأخرجه أحمد 3/ 411 من طريق هوذة بن خليفة، بهذا الإسناد.
وقال البخاري في الكبير 5/ 152: "أبو عاصم، عن ابن جريج: أخبرني محمد بن عباد بن جعفر ... " بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (649) باب: الصلاة في النعل من طريق الحسن بن علي حدثنا أبو عاصم، بالإسناد السابق.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 102، 112 برقم (2667، 2707) من طريق ابن جريج قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني أبو سلمة بن سفيان، وعبد الله ابن عمرو بن عبد القارئ، وعبد الله بن المسيب العابدي، عن عبد الله بن السائب، به. وصححه ابن حبان برقم (1815)، وعنده "عبد الله بن عمرو بن العاص.
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد 3/ 411، ومسلم في الصلاة (455) باب: القراءة في الصبح. وأبو داود في الصلاة 649. والبغوي في "شرح السنة" 3/ 78 برقم (604).
وقال مسلم: "وفي حديث عبد الرزاق: فحذف، فركع، - وذلك في الرواية (2667) - وفي حديثه: وعبد الله بن عمرو، ولم يقل: ابن العاص".
وعند أحمد: "حدثنا عبد الرزاق وروح قالا: ... وقال روح: ابن العاص ... ". وهذا ما جعلنا نميل إلى أن "ابن عبد القارئ" مقحمة في إسناد عبد الرزاق، والله أعلم.
وأخرجه أحمد 3/ 411، والبيهقي في الصلاة 2/ 389 باب: قدر القراءة في صلاة الصبح، من طريق روح،
وأخرجه أحمد 3/ 411، ومسلم (455)، والبيهقي في الصلاة 2/ 59 - 60 باب: الاقتصار على قراءة بعض السُّوَرِ من طريق حجاج بن محمد، جميعاً عن ابن جريج: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني أبو سلمة بن سفيان، =

الصفحة 343