كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 3)
1033 - أخبرنا صالح بن الأصبغ بن عامر التنوخي (¬1) بمنبج، حدثنا أحمد بن حرب الطائي، حدثنا يحيى بن سليم، حدثنا عبيد الله ابن عمر، عن نافع،
عَنِ ابْن عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِن الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمدِينَةِ كَمَا تأْرزُ الْحَيَّةُ إلَى جُحْرِهَا (¬2).
¬__________
= "رواه الطبراني في الكبير، وإسناد حسن، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني".
ويشهد له الحديث السابق، وحديث سبيعة الأسلمية عند الطبراني 24/ 294 برقم (747)، وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد" 3/ 306 وقال: " رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن عكرمة، وقد ذكره ابن أبي حاتم، وروى عنه جماعة ولم يتكلم فيه أحد بسوء".
نقول: ووثقه ابن حبان.
(¬1) صالح ما وجدت له ترجمة.
والتنوخي -بفتح المثناة من فوق، وضم النون المخففة، وفي آخرها الخاء المعجمة-: هذه النسبة إلى تنوخ. وهو اسم لعدة قبائل ... والتنوخ: الإقامة ...
وانظر "الأنساب" 3/ 90 - 95، ونسب قحطان وعدنان للمبرد ص (35)، واللباب
1/ 225.
(¬2) إسناده: قال الحافظ ابن حجر في هامش (م): "هذا الطريق معلول، ويحيى بن سليم ضعيف في عبيد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، ومن هذا الوجه أخرجه الشيخان".
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 2/ 160 - 161: "سئل أبو زرعة عن حديث رواه يحيى بن سليم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها"، قال أبو زرعة: هذا خطأ، إنما هو عبيد الله، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة". =