كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 4)
1257 - أخبرنا أبو عروبة (¬1) بحران، حدثنا هاشم بن القاسم الحراني، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِر قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "خَيْرُ النِّكَاحِ أيْسَرُهُ" (¬2).
¬__________
= وهو في "مجمع البحرين" الورقة (166/ 1) باب ما جاء في الصداق، وفيه: "وفي الأوسط: لا يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد".
وفي الصغير: "لم يروه عن صفوان بن سليم الله أسامة بن زيد، ولا عنه إلا ابن المبارك وعبد الله بن وهب"
وقال أبو نعيم في "حلية الأولياء" 3/ 163: "ثابت من حديث صفوان وعروة، تفرد به عنه أسامة بن زيد، ورواه عنه ابن لهيعة، وابن وهب".
وقال أبو نعيم أيضاً في 8/ 180 "غريب من حديث صفوان، لم نكتبه إلا من حديث أسامة".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 281 باب: الصداق، وقال: "رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، وقال فيهما عروة: فأقول: إن من أول شؤمها أن يكثر صداقها، وفي إسناده أسامة بن زيد بن أسلم وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجال أحمد ثقات".
نقول: ليس في قول الهيثمي ما يدل على نسبته لأحمد، وهذا دليل على أنه قد سقط من العبارة ما جعل الهيثمي يقول ما قال.
(¬1) أبو عروبة هو الحسين بن محمد بن أبي معشر، تقدم عند الحديث (43).
(¬2) إسناده جيد، هاشم بن القاسم الحراني، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 106 وقال: "كتب إلى أبي، وإليَّ ببعض حديثه، محله الصدق".
وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو عروبة: "كتبنا عنه قديماً، ثم عاش بعد ذلك إلى أن كبر وتغير". والحديث في الإحسان 6/ 149 - 150 برقم (4060).
وأخرجه أبو داود في النكاح (2117) باب: فيمن تزوج ولم يسم صداقاً حتى =