كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 4)

1283 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا سعيد بن كثير بن عفير، حدثنا الليث، عن ابن مسافر، عن ابن شهاب، عن عروة.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: هَاجَرَ عُبَيْدُ الله (¬1) بْنُ جَحْشٍ باُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفيَانَ، وَهِيَ امْرَأَتُهُ، إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ أَرْضَ الْحَبَشَةِ، مَرِضَ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، أَوْصَى إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَتَزَوَّجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أُمَّ حَبِيبَةَ، وَبَعَثَ بِهَا النَّجَاشِي مَعَ شُرَحْبيلَ بْنِ حَسَنَةَ (¬2).
¬__________
= وهو في الإحسان 4/ 263 برقم (2938). وأصله في صحيح مسلم انظر الحديث (918) (3، 4، 5).
وفي الباب عن أَنس برقم (4161) في مسند أبي يعلى الموصلي.
(¬1) في الأصلين: "عبد الله" وهو خطأ، لأن زوج أم حبيبة هو عبيد الله الذي تنصر بالحبشة، ومات نصرانياً، وبانت منه زوجته، وانظر"أسد الغابة" 3/ 194، وتاريخ الطبري 3/ 165، والكامل في التاريخ 2/ 213، ودلائل النبوة للبيهقي 3/ 459 - 462، و 7/ 285.
(¬2) إسناده صحيح إن كان محفوظاً، وهو في الإحسان 7/ 607 برقم (5995)، وقد
تحرف فيه "عبيد الله بن جحش" إلى "عبد الله ... ".
وما وجدته من حديث عائشة في مصدر آخر فيما لدي من مصادر، ولكن أخرجه أبو داود في النكاح (2107) باب: الصداق، والنسائي في النكاح 6/ 119 باب: القسط في الأصدقة، والبيهقي في النكاح 7/ 232 باب: لا وقت في الصداق قل أو كثر، والبيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 460 من طريق عبد الله بن المبارك، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أم حبيبة ... ....
وصححه الحاكم 2/ 181، ووافقه الذهبي. وانظر جامع الأصول 11/ 413.

الصفحة 215