كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 4)
مكرم، حدثنا داهر بن نوح الأهوازي، حدثنا [أبو] (¬1) همام محمد بن الزبرقان (¬2)، حدثنا هدبة بن المنهال، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: " إِذَا صلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَصَّنَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا، دَخَلَتْ مِنْ أَيِّ (¬3) أَبْوابِ الجَنَّةِ شَاءَتْ" (¬4).
¬__________
(¬1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان، وانظر كتب الرجال.
(¬2) في (م):"الزبر قال"، وفي (س): "الزبير" وكلاهما خطأ.
(¬3) سقطت "أي" من الأصلين، واستدركناها من الإحسان.
(¬4) داهر بن نوح الأهوازي روى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان، وقال الدارقطني في "العلل" بن: "شيخ لأهل الأهواز، ليس بالقوي"، وقال الذهبي في كاشفه: "قال الدارقطني في العلل: ليس بالقوي، وصلحه غيره". وباقي رجاله ثقات، هدبة بن المنهال فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (29).
والحديث في الإحسان 6/ 184 برقم (4151). ونسبه المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 52 إلى ابن حبان.
وذكره صاحب الكنز فيه 16/ 406 برقم (45126) ونسبه إلى ابن حبان.
وأخرجه الطبراني في الأوسط -مجمع البحرين الورقة (170/ 1) - من طريق عبد الرحمن بن معاوية، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا ابن لهيعة عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيما امرأة اتقت ربها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، فتحت لها ثمانية أبواب من الجنة فقيل لها ادخلي من حيث شئت".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 306 باب: حق الزوج على المرأة، وقال: "رواه ... وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وسعيد بن عفير لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".
نقول: سعيد بن عفيبر نسب إلى جده وهو سعيد بن كثير بن عفير الأنصاري =