كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 4)
الصَّدَقَةِ، وأمَّا الْخُيَلاَءُ الّتِي يُبْغِضُ الله فَالْخُيَلاَءُ لِغَيْرِ الدِّينِ" (*) (¬1).
¬__________
(*) عند أحمد: "الخيلاء في البغي، أو قال: في الفخر"، وفي أخرى: "الخيلاء في الفخر والكبر أو كالذي قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-".وفي ثالثة "فاختيال الرجل في الفخر والبغي".
وعند الطبراني: "فاختياله في البغي والفجور". وفي ثانية "فاختيال الرجل في البغي والفجور". وفي ثالثة: "الخيلاء في البغي، أو في الفجور". وعند البيهقي: "الخيلاء في الباطل".
(¬1) إسناده جيد. جابر بن عتيك روى عنه ابناه: عبد الرحمن، وأبو سفيان.
أما عبد الرحمن فما رأيت فيه جرحاً، وروى عنه أكثر من واحد، وصحح حديثه ابن حجر في الإصابة 2/ 47 - 48 وصححه قبله ابن حبان.
وأما أبو سفيان فقد ترجمه البخاري في الكبير 9/ 39 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 381، وصحح حديثه ابن حبان، والحاكم، ووافقه الذهبي، وابن حجر في الإصابة 2/ 47 - 48 فأيهما كان الراوي عن أبيه فالإسناد جيد.
وقال الحافظ في الإصابة 2/ 47 - 48 وهو يذكر الدليل على ترجيح رواية مالك في الجنائز (16) باب: النهي عن البكاء على الميت وأن صحابي الحديث هو جابر ابن عتيك: "ويرجحها ما روى أبو داود، والنسائي، من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه، مرفوعاً: أن من المغيرة ما يبغض الله .... الحديث، وإسناده صحيح".
والحديث في صحيح ابن حبان 1/ 452 - 453 برقم (295) بتحقيقنا.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 4/ 419 - 420 باب: في الغيرة وما ذكر فيها -ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير 2/ 190 برقم (1776) - من طريق محمد بن بشر. وأخرجه أحمد 5/ 445 من طريق إسماعيل، كلاهما حدثنا حجاج الصواف، بهذا الإسناد. وعندهما "ابن جابر بن عتيك، عن أبيه ... ".
ولفظ ابن أبي شيبة: "من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التي يبغض الله، فالغيرة في غير ريبة". =