كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 4)
32 - باب استعذار الرجل من امرأته
1314 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن يحيى بن سعيد ابن العاص.
عَنْ عَائِشَةَ "أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَعْذَرَ أَبَا بَكْرٍ (¬1) مِنْ عَائِشَةَ، وَلَمْ يَظُنَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَنَالَ مِنْهَا بِالَّذِي نَالَ مِنْهَا، فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ فَلَطَمَهَا وَصَكَّ فِي صَدْرِهَا، فَوَجَدَ مِنْ ذلِكَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: "يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا أَنَا بِمُسْعْذِرِكَ مِنْهَا بَعْدَ هذَا أَبَداً" (¬2).
33 - باب ضرب النساء
1315 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثني أحمد بن سعيد الدارمي (¬3)، حدثنا أبوعاصم، حدثنا جعفر بن
¬__________
(¬1) أي: طلب إليه أن يكون عذيره إن أدبها على أمر عتبه عليها.
(¬2) إسناده حسن من أجل محمد بن المتوكل بن أبي السري، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (209) والحديث في الإحسان 6/ 191 برقم (4173). وقد تحرفت فيه " ... من عائشة" إلى " ... عن عائشة".
وعنده: "أن ينالها بالذي نالها"، وفي المصنف" أن ينالها أبو بكر بالذي نالها". وعنده أيضاً:" ما أنا بمستعذرك منها بعدها أبداً، وفي المصنف "ما أنا بمستعذرك منها بعد فعلتك هذه".
وهو عند عبد الرزاق في المصنف 11/ 431 برقم (20923) وإسناده صحيح.
(¬3) الدارمي -بفتح الدال، وكسر الراء المهملتين-: هذه النسبة إلى دارم بن مالك بن حنظلة، وبنودارم قد نسبوا إليه ... انظر الأنساب 5/ 249 - 252، واللباب 1/ 484.