كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 4)

يحيى بن ثوبان، عن عمه عمارة بن ثوبان، عن عطاء.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ الرَّجَالَ اسْتَأْذَنُوا رَسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي ضَرْبِ النِّسَاءِ فَأَذِنَ لَهُمْ فَضَرَبُوهُنَّ، فَبَاتَ، فَسَمعَ صَوْتاً عَالِياً، فَقَالَ: "مًا هذَا؟ ". فَقَالُوا: أَذِنْتَ لِلرِّجَالِ فِي ضَرْبِ النَسَاءِ فَضَرَبُوهُنَّ، فَنَهَاهُمْ، وَقَالَ: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ، وَأَنَا مِنْ خَيْرِكُمْ لأهْلِي" (¬1).
¬__________
(¬1) إسناده جيد، أبو عاصم هو النبيل، وجعفر بن يحيى، وعمه عمارة بن ثوبان فصلنا الكلام فيهما عند الحديث المتقدم برقم (397)، وعطاء هو ابن أبي رباح. والحديث في الإحسان 6/ 191 برقم (4194).
وأخرجه البزار 2/ 184 - 185 برقم (1483) من طريق عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم النبيل، بهذا الإسناد.
وقال البزار: "جعفر بن يحيى وعمه مكيان، مشهورين" نصب مشهورين بفعل مقدر"أعني".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 303 باب: حق المرأة على الزوج، وقال: "قلت: روى ابن ماجة بعضه- رواه البزار وفيه جعفر بن يحيى بن ثوبان وهو مستور، وبقية رجاله ثقات". وقد روى أبو داود الخبر هذا، وسكت عنه، فحديثه حسن".
والحديث الذي أشار إليه الهيثمي أخرجه ابن ماجه في النكاح (1977) باب: حسن معاشرة النساء، من طريق أبي بكر بن خلف، ومحمد بن يحيى قالا: حدثنا أبو عاصم، به. ولفظه: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".
وصححه الحاكم 4/ 173 ووافقه الذهبي. ولفظه عنده: (خيركم خيركم للنساء".
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 2/ 117 - 118:"هذا إسناد ضعيف، عمارة بن ثوبان ذكره ابن حبان في الثقات، وقال عبد الحق: ليس بالقوي. فرد ذلك عليه ابن القطان. وجعفر بن يحيى قال ابن المديني: شيخ مجهول. وقال ابن القطان الفاسي: =

الصفحة 258