كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)

1607 - أخبرفا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، حدثنا حميد بن. الربيع، حدثنا أبو داود الحَفَرِيّ (¬1)، عن سفيان، عن عاصم، عن زِرٍّ. عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لَيُؤَيدَنَّ الله هذَا الدين بالرجل الْفَاجِرِ" (¬2).
¬__________
= الأشرار، وقال: "رواه البزار، والطبراني في الأوسط، وأحد أسانيد البزار ثقات".
وانظر "جامع الأصول" 10/ 219.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد 2/ 309، والبخاري في الجهاد (3062) باب: إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، ومسلم في الإيمان (111) باب: غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه، والدارمي في البر 2/ 240 - 241 باب: إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر.
وحديث أبي بكرة عند أحمد 5/ 45، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 302 وقال: "رواه أحمد، والطبراني، ورجالهما ثقات". وانظر الحديث التالي أيضاً.
(¬1) الحفري -بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء المهملة-: هذه النسبة إلى محلة بالكوفة يقال لها الحفر ... وانظر الأنساب4/ 173، واللباب 1/ 375.
(¬2) إسناده ضعيف، حميد بن الربيع ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 222 وقال: "سمعت منه ببغداد، وتكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه". وقال ابن حبان في الثقات 8/ 197:" ... حدثنا عنه ابن خزيمة وغيره من شيوخنا، ربما أخطأ". وقال مسلمة بن قاسم: "ضعيف". وقال الخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 163:" حدثني الأزهري قال: سئل أبو الحسن الدارقطني عن حميد بن الربيع فقال: تكلموا فيه.
قلت: كان ممن تكلم فيه وطعن عليه يحيى بن معين ... ". ثم أورد عنه أنه قال: "وما يسأل عن حميد الخزاز مسلم، أخزى الله ذاك، وأخزى من يسأل عنه"، وأنه. قال: "كذابو زماننا أربعة: الحسين بن عبد الأول، وأبو هشام الرفاعي، وحميد بن الربيع، والقاسم بن أبي شيبة".
ثم أورد عن عبد الخالق بن منصور أنه قال: "وسألت يحيى بن معين عن حديث=

الصفحة 189