كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)

7 - باب ما جاء في الشّهادة
1608 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا محمد بن كثير، أنبأنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان. عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟. قَالَ: "أَنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ وَيُهَرَاقَ دَمُكَ" (¬1).
¬__________
= وبواطيله لكي يستدل على كثير ما رواه، وهو ضعيف جداً في كل ما يرويه". وأبو داود الحفري هو عمر بن سعد. والحديث في الإحسان 7/ 25 برقم (4501)، وقد تحرفت فيه "زر، عن عبد الله" إلى "زر بن عبد الله".
وأخرجه ابن عدي في الكامل 2/ 696 من ثلاثة طرق: حدثنا حميد بن الربيع، بهذا الإسناد.
وقال ابن عدي: "وهذا الحديث، بهذا الإسناد عن الثوري غير محفوظ، ليس يرويه غير حميد".
وأخرجه الطبراني في الكبير 9/ 207 - 208 برقم (8913)، و 9/ 256برقم (9094) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، به. موقوفاً على ابن مسعود.
وذكره- موقوفاً- الهيثمي في. "مجمع الزوائد" 5/ 303 باب: فيمن يؤيد بهم الإسلام من الأشرار". وقال: "رواه الطبراني، وفيه عاصم بن أبي النجود، وهو ثقة، وفيه كلام".
(¬1) إسناده صحيح، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (779)، والحديث في الإحسان 7/ 74 برقم (4620)، وعنده "سفيان" بدل "أبي سفيان" وهو تحريف. وأخرجه ابن أبي شيبة في الجهاد 5/ 290 من طريق وكيع، عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي 4/ 62 برقم (2081)، وقد سقط "الأعمش" قبل (أبى سفيان) بعد قولنا: "ثلاثتهم عن أي سفيان عن جابر". وقد ذكرنا هناك ما يشهد له. وانظر جامع الأصول 9/ 552.

الصفحة 191