كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)

1609 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا أحمد بن عَبْدَةَ، حدثنا الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن مسلم بن عائذ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص. عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَ حِينَ انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْاَلُكَ أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالحين. فَلَمَّا قَضَى النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الصَّلاة، قَالَ: "مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفاً؟ ". قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ الله. قَالَ: " إذاً يُعْقَرُ جَوَادُكَ، وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبيل الله تَعَالَى" (¬1).
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، وأحمد بن عبدة هو ابن موسى الضبي، ومحمد بن مسلم بن عائذ المدني ترجمه البخاري في الكبير 1/ 222 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 78، وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 388، وانظر أيضاً 5/ 380، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (413): "مديني، ثقة". وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، ووافقه الذهبي. كما وثقه الهيثمي أيضاً.
والحديث في الإحسان 7/ 74 - 75 برقم (4621)، وقد تحرفت عنده "أحمد بن عبدة" إلى "أحمد بن عبادة الضبي". وعنده "جاء النبي" بدل "جاء إلى النبي"، وعنده أيضاً "وهو يصلي بنا"، و"اللهم آتني أفضل ما تؤتي".
وأخرجه البزار 2/ 281 برقم (1708) من طريق أحمد بن عبدة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 222 من طريق عبد العزيز بن عبد الله، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (93) - ومن طريق النسائي هذه أخرجه ابن السني برقم (105) -، والحاكم في المستدرك 1/ 207 من طريق إبراهيم ابن حمزة الزبيري، وأخرجه أبو يعلى 2/ 56 - 57 برقم (697) من طريق أبى خيثمة، حدثنا محمد ابن الحسن بن أبي الحسن، وأخرجه أبو يعلى أيضاً 2/ 108 - 109 برقم (769) من طريق مصعب بن عبد الله =

الصفحة 192