كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)

11 - باب الجهاد بما قدر عليه
1618 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عفان، حدثنا. حماد بن سلمة، عن حميد. عَنْ أَنَس، عَنْ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "جَاهِدُوا الْمُشْرِكينَ بِأيدِيكُمْ وأَلْسِنَتِكُمْ" (¬1).

12 - باب فيمن جهز غازياً
1619 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن [عبيد، حدثنا] (¬2) عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء. عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِي قال: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ جَهَّزَ. غازِياً فِي سَبيلِ الله، أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، حَتَّى إنّهُ لا يَنْقصُ مِنْ أَجرِ الْغازِي شَيْءٌ" (¬3).
¬__________
= أشار به إلى وقت الفتن، أي يكون الشام يومئذٍ آمناً منها، وأهل الإسلام به أسلم".
(¬1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 103 - 104 برقم (4688).
وهو عند أبي يعلى 6/ 468 برقم (2875)، وهناك استوفينا تخريجه. وانظر "جامع الأصول" 2/ 564.
والمجاهدة: مفاعلة من الجهد -بفتح الجيم وضمها- وهو الإبلاغ في الطاقة والمشقة، وكل من أتعب نفسه في ذات الله، فقد جاهد في سبيله، لكنه إذا أطلق الجهاد لا ينصرف الله إلى قتال الكفرة لإعلاء كلمة الله تعالى.
(¬2) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، وانظر مصادر التخريج.
(¬3) إسناده صحيح، ومحمد بن عبيد هو الطنافسي، وعطاء هو ابن أبي رباح، والحديث =

الصفحة 206