كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= مسند الموصلي. والحديث في الإِحسان 7/ 69 برقم (4605).
وأخرجه الطبراني في الكبير 18/ 311 برقم (802) من طريق محمد بن حاتم المروزي، حدثنا سويد بن نصر، وحبان بن موسى، بهذا الإسناد. مقتصراً على الجزء الأول منه. وأخرجه أحمد 6/ 20 من طريق إسحاق بن إبراهيم.
وأخرجه أيضاً أحمد 6/ 22 - مختصراً أيضاً- من طريق علي بن إسحاق، وأخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (1621) باب: ما جاء في فضل من مات مرابطاً، من طريق أحمد بن محمد، جميعهم حدثنا عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي:- "وحديث فضالة حديث حسن صحيح". وقال العلائي: "حديث حسن، وإسِناده جيد".
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه 2/ 194 برقم (2414) - ومن طريق سعيد هذه أخرجه أبو داود في الجهاد (2500) باب: في فضل الرباط، والحاكم في المستدرك 2/ 79 - من طريق عبد الله بن وهب، حدثنا أبو هانئ، به.
وقال الحاكم:" هذا حديث صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وقد تقدمت الفقرة الثانية من الحديث برقم (25) فانظره لتمام التخريج. وانظر أيضاً تحفة الأشراف 8/ 261 برقم (11032)، وجامع الأصول 9/ 470، و 11/ 21.
ونضيف هنا أن الطبراني أخرجها في الكبير 18/ 309 برقم (797) من طريق أبي
يزيد القراطيسي، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وانظر أيضاً الطبراني برقم (796).
وقال المناوي في فتح القدير 6/ 262: " .... نفسه الأمارة بالسوء على ما فيه رضا الله تعالى من فعل الطاعات وتجنب المخالفات. وجهادها أصل جهاد العدو الخارج، فإنه ما لم يجاهد نفسه لتفعل ما أمرت به، وتترك ما نُهِيَتْ عنه، لم يمكنه جهاد العدو الخارج. وكيف يمكنه جهاد عدوه، وعدوه الذي بين جنبيه قاهرٌ له، متسلط عليه، وما لم يجاهد نفسه على الخروج لعدوه، لا يمكنه الخروج ... " =

الصفحة 213