كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)

1625 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام ببيروت، حدثنا محمد بن هاشم البعلبكي، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن أبي وهب، عن مكحول، عن خالد بن معدان. عَنْ عُتْبَةَ بن النُّذَّر (¬1): أَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إِذَا انْتَاطَ (¬2) غَزْوُكُمْ وَكَثُرَتِ الْغَرَائِمُ وَاسْتُحِلَّتِ الْغنائِمُ، فَخَيْرُ جِهَادِكم الرِّبَاطُ" (¬3).
¬__________
= ويشهد للفقرة الأولى منه حديث سلمان الفارسي، عند مسلم في الإمارة (1913) باب: فضل الرباط في سبيل الله عز وجل، والترمذي في فضائل الجهاد (1665) باب: ما جاء في فضل الرباط، والنسائي في الجهاد 6/ 39 باب: فضل الرباط.
وحديث عقبة بن عامر عند أحمد 150/ 4، 157 من طريق ابن لهيعة، حدثنا مشرح، سمعت عفبة بن عامر ...
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 289 باب: في الرباط، وقال: "رواه أحمد، والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن".
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند ابن ماجة في الجهاد (2767) باب: فضل الرباط في سبيل الله. وقال البوصيري: "سناده صحيح". وانظر شرح مسلم للنووي 4/ 578.
(¬1) في (س): "البدر" وهو تصحيف. والنذر بضم النون، وتشديد الدال المهملة بالفتح، وانظر "أسد الغابة" 570/ 3 - 571، والاستيعاب 8/ 18 - 21، والإصابة 6/ 381، والتهذيب وفروعه.
(¬2) انتاطت الدار: بعدت، قال ابن الأثير:" وهو من نياط المفازة، وهو بعدها، فكأنها نيطت بمفازة أخرى لا تكاد ننقطع، وانتاط فهو نَيِّطٌ إذا بعد".
(¬3) إسناده ضعيف لمضعف سويد بن عبد العزيز، وقد فصلت القول فيه عند الحديث السابق برقم (1008). وأبو وهب هو عبيد الله بن عبيد الكلاعي. والحديث في الإحسان 7/ 173 برقم (4836)، وقد تحرفت فيه "كثرت الغرائم" الى "كبرت العزائم".
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 135 - 136 برقم (334) من طريق الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا علي بن بحر، =

الصفحة 214