كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)
قَالَ: ثم ساق الحديث (¬1).
1628 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا أبو يحى محمد بن عبد الرحيم، حدثنا علي بن بحر، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا حميد. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ يَنْطَلِقُ
¬__________
= أبي يجمل القول في أبي زيد النحوي، ويرفع شأنه ويقول: هو صدوق". وقال صالح بن محمد: "كان ثقة". ووثقه المبرد، والأصمعي، وأبو عبيدة، وقال الحاكم: "كان ثقة ثبتاً". وقال عبد الواحد: "كان ثقة مأموناً عندهم، ويذكر بالتشيع، وكان من أهل العدل".
وضعفه الساجي، وقال ابن حبان في "المجروحين" 1/ 324: "يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه، روى عنه البصريون، لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من الأخبار، ولا الاعتبار إلا بما وافق الثقات في الآثار ... ".
نقول: هذا غلو من الحافظ ابن حبان، لقد قال ما قال لأن سعيداً غلط في إسناد حديث،
وقال الذهبي في كاشفه: "سعيد بن أوس ... ثقة، علامة، ذو تصانيف".
وانظر جامع الأصول 2/ 292، وتحفة الأشراف 6/ 430 برقم (9026)، والدر المنثور 5/ 95 - 96.
ويشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه، وقد خرجناه في مسند الموصلي برقم (6327).
ويشهد له أيضاً حديث ابن عباس عند البخاري في التفسير- سورة الشعراء (4770) باب: (وأنذر عشيرتك الأقربين). ومسلم في الإيمان (208) باب في قولى تعالى: (وأنذر عشيرتك الأقربين)، والترمذي في التفسير (3360) باب: ومن سورة (تبت)، وابن حبان في الإحسان 8/ 173 - 174 برقم (6516).
وانظر أيضاً دلائل النبوة للبيهقي 2/ 176 - 183، وتفسير ابن كثير 5/ 209 - 215، وفتح الباري 8/ 501 - 504. والدر المنثور 5/ 96.
(¬1) في الإحسان "ثم ساق الخبر". والمقصود خبر ابن عباس الذي ذكرناه شاهداً لحديثنا.