كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)

الْمُحَجَّلُ (¬1) ثَلاثاً، طَلْقُ الْيَدِ الْيُمْنَى". قَالَ يَزِيدُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمُ فَكُمَيْتٌ (¬2) عَلَى هذِهِ الشِّيَةِ (¬3)
¬__________
= ومن الباب: الرَّثْمُ: بياض في جَحْفَلَة الفرس العليا، وهي الرثمة، وهو القياس، كان الجحفلة قد رُثِمَتْ ببياض".
(¬1) قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 140: "الحاء، والجيم، واللام ...... شيء يطيف بشيء. فالحِجْلُ: الخلخال، وهو مطيف بالساق ... وتحجيل الفرس: بياض يطيف بأرساغه ... ".
(¬2) قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 137: "الكاف، والميم، والتاء كلمة صحيحة
تدل على لون من الألوان. من ذلك الكمتة، وهي لون ليس بأشقر ولا أدهم.
يقال: فرس كُمَيْتٌ، ولم يجىء إلا كذا على صورة المصغر. والكميت: الخمر فيها سواد وحمرة". وانظر جامع الأصول 5/ 47.
(¬3) إسناده صحيح، ويحيى بن أيوب هو الغافقي. والحديث في الإحسان 7/ 90 - 91 برقم (4657).
وقال ابن حبان: "الشك في هذا الخبر من يزيد بن أبي حبيب، والخبر مشهور لعقبه بن عامر من حديث موسى بن علي، عن أبيه".
وأخرج حديث أبي قتادة: الترمذي في الجهاد (1697) باب: ما جاء فيما يستحب من الخيل، وابن ماجة في الجهاد (2789) باب: ارتباط الخيل في سبيل الله، من طريق محمد بن بشار، وأخرجه الحاكم 2/ 92 من طريق مكرم بن أحمد القاضي، حدثنا أبو قلابة الرقاشي، وأخرجه البيهقي في قسم الفيء 6/ 330 باب: ما يكره من الخيل وما يستحب، من طريق ... أبي الأزهر، جميعهم حدثنا وهب بن جرير، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث غريب صحيح، وقد احتج الشيخان بجميع رواته ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
نقول: علي بن رباح ليس من رجال البخاري، والله أعلم.
وأخرجه أحمد 5/ 300، والترمذي في الجهاد (1696)، والدارير في السير 2/ 212 باب: ما يستحب من الخيل وما يكره، من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أي حبيب، به. =

الصفحة 225